theworld
www.fatehtoday.com
أقلام وآراء
الأميرة هيا بنت الحسين

ضحايا غزة.. المدنيون والسلام

الأميرة هيا بنت الحسين

 اللواء م / مازن عز الدين

غزة هاشم / ستالنج جراد بوضع مختلف

اللواء م / مازن عز الدين

رشيد أبو شباك

وعُدت يا عيد

رشيد أبو شباك

ابراهيم عبد المجيد

كيف أفهم أوباما الآن؟

ابراهيم عبد المجيد

التصويت
هل تؤيد اجراء مصالحة فتحاوية شاملة بين قيادات وكوادر الحركة
نعم أؤيد - (71.6%)
لا أؤيد - (13.9%)
غير مهتم - (14.5%)
 
انتهى التصويت
كاريكاتير
الرئيسية>> نشاطات وفعاليات
 
مفوضية التعبئة والتنظيم تختتم دورة نوعية لاعداد المدربين ...
شعار حركة فتح

فتح اليوم -
أقامت دائرة المرأة في مفوضية التعبئة و التنظيم لحركة فتح في المحافظات الجنوبية , احتفال اليوم الثلاثاء السابع عشر من تموز يوليو 2012 , في قاعة مطعم حيفا على الشاطئ الجنوبي لمدينة غزة , بمناسبة اختتام دورة لإعداد المدربين , شارك فيها ست و ثلاثين من الأخوات من بنات الحركة , و اثني عشر شابا من أبناء الحركة بمعدل 6 من كل إقليم من الأقاليم الفتحاوية الثمانية , حيث حضر الاحتفال أعضاء المفوضية برئاسة الأخ يحيى رباح نائب المفوض العام .
و قالت الأخت نجاح عليوة مفوضة دائرة المرأة في مفوضية المحافظات الجنوبية :
أن هذه الدورة الكبيرة التي انتهت بنجاح ملفت للنظر , هي باكورة أعمال دائرة المرأة و المفوضية في بداية هذا الصيف , و صيف يعقبها دورات أخرى , لإعداد مدربين من الإخوة و الأخوات في كافة المجالات , بحيث يكون لدى كل إقليم من أقاليم فتح الثمانية في قطاع غزة , نواة رئيسية تتولى مهمة التدريب في كافة الاتجاهات و التخصصات , وفق أعلى المعايير .
و ألقى الأخ يحيى رباح نائب المفوض العام لحركة فتح في قطاع غزة كلمة نقل في مستهلها تحيات الأخ الدكتور نبيل شعت عضو مركزية فتح المفوض العام , و تحيات أعضاء اللجنة المركزية للحركة , كما نقل تحيات الأخ الرئيس أبو مازن الذي يولي حركة فتح في قطاع غزة اهتماما خاصا , و ثقة عالية و تشجيعا مستمرا .
و قال الأخ يحيى رباح :
إن حركة فتح تدرك أنها ضرورة وطنية ملحة لشعبها الفلسطيني , فهي صاحبة المشروع الوطني , و هي الحارس القوي الأمين على هذا المشروع الوطني , مشروع الخلاص من الاحتلال , و الاستقلال , و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس الشريف .
و أضاف الأخ يحيى رباح :
إن حركة فتح التي صنعت قيامة الشعب الفلسطيني , عندما أطلقت الثورة الفلسطينية المعاصرة , في الفاتح من يناير عام 1965 كانت تدرك حجم المسئوليات التاريخية الضخمة الملقاة على كاهلها و كانت تدرك أنها أمل الفلسطينيين , و أنها جمل المحامل الصبور , و أم الوليد التي تضحي من أجله دون تردد , و لذلك فإنها رغم الصعوبات و الأعباء و الضربات التي تأتيها من كل اتجاه , تعرف طريقها و هي مندفعة في طريقها بكل شجاعة , و تعرف هدفها و هي ماضية في تحقيق هذا الهدف بكل إيمان , و أن العثرات مهما كانت , و المؤامرات مهما تكاثرت , لن تثني حركة فتح أبدا عن قرارها , بأن تكون هي الضرورة لشعبها و الحامية لمشروعه الوطني , و المدافعة عن كرامته , و المتمسكة بحقوقه السياسية و الوطنية التي لا تراجع عنها قيد أنملة .
ثم جرى بعد ذلك توزيع الشهادات على المتدربين الذين أنهوا دورتهم بنجاح , و كذلك شهادات التقدير للمدربين و المؤسسات التي ساهمت في إنجاح الدورة التي استمرت أكثر من ثلاثة أسابيع .

       
آخر تحديث: 2012-07-17 13:19:43
احصائيات الخبر
عدد التعليقات عدد الطباعة عدد الارسال عدد القراءات
0 33 0 707
تعليقك على الموضوع
footer logo